كاميليا حلمي :
لجنة المرأة بالأمم المتحدة تعلن الحرب على تعاليم الإسلام
محيط ـ علي عليوة
شارك ائتلاف المنظمات النسائية الإسلامية في الجلسة الرابعة والخمسين للجنة مركز المرأة بالأمم المتحدة بمناسبة مرور خمسة عشر عامًا في الفترة من 1– 12 مارس/آذار 2010، تحت عنوان: "بكين+15". وتشكَّل وفد الائتلاف في تلك الدورة من8 مشاركات من ماليزيا ولبنان والأردن ومصر.
وفي تصريحات لـ "محيط " أوضحت المهندسة كاميليا حلمي رئيسة اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل بعد مشاركتها في ذلك الاجتماع أن الفعاليات أثناء المؤتمر انقسمت إلى نوعين من الفعاليات: الجلسات الرسمية "التي تضم الوفود الحكومية"، والأنشطة الجانبية "فعاليات مختلفة: ورش عمل، ندوات، حلقات نقاشية".
وقد قامت بهذه الانشطة الجانبية المنظمات غير الحكومية؛ لطرح أفكارها واكتساب المؤيدين لها. كما قدمت البعثات الدائمة في الأمم المتحدة أنشطة جانبية بالتنسيق مع بعض المنظمات غير الحكومية.
واضافت كاميليا: بالنسبة للجلسات الرسمية فقد قامت الوفود الحكومية بتقديم تقارير عما أنجزته في سبيل تطبيق وثيقة بكين وذلك من خلال الاستبيانات التي تم تعميمها عليهم في أواخر عام 2008 بهدف التعرف على مدى التزام الحكومات بالتطبيق، وما واجهته تلك الحكومات من عقبات حالت دون التطبيق الكامل، ثم الاقتراحات المقدمة من تلك الحكومات للتغلب على تلك العقبات.
وكشفت النقاب عن أن معظم التقارير أجمعت على أن العقبات تتمثل – غالبًا- في الأديان والقيم والثقافات معلله ذلك بأن الأمم المتحدة تحاول إرغام العالم كله على اختلاف أديانه وقيمه وثقافاته على تجرع ثقافة بعينها تغلب عليها الطابع العلماني اللاديني .
واستبدال هذه المنظومة الثقافية المعادية للأديان والعفة والأخلاق بكل المرجعيات ، وممارسة الضغوط على الحكومات لتقبلها وتغيير القوانين الوطنية لتتوافق مع المرجعية الإباحية الأخلاقية الجديدة.ضاربة عرض الحائط بالخصوصيات الدينية للشعوب غير الغربية .
وعللت أسباب معارضة اللجنة الإسلامية للمرأة والطفل والوفود النسائية الإسلامية غير الحكومية لتلك الوثائق التي تتبناها لجنة المرأة بالأمم المتحدة إلى ما جاءت به من قيم هدامة للأسرة والمجتمع.
أول هذه المطالب الهدامة الإلحاح الشديد على ضرورة تقديم خدمات الصحة الإنجابية للمراهقين، والتي تشمل التدريب على استخدام وسائل منع الحمل لغير المتزوجات ، والسعي لتوفير تلك الوسائل لهم بالمجان أو بأسعار رمزية، ثم تقنين الإجهاض للتخلص من الحمل غير المرغوب!
والإصرار على تطبيق مساواة الجندر " Gender Equality"، بما يعني إلغاء كافة الفوارق بين الرجل والمرأة، سواء الفوارق في الأدوار أو الفوارق في التشريعات، خاصة على مستوى الأسرة، كما يشمل المصطلح الاعتراف بالشواذ ومنحهم كافة الحقوق بحجة تحقيق المساواة بين "الأنواع المختلفة".
![]() |
|||
| نشر الشذوذ من اهداف السيداو |

























منها.. نسير في وقفتين سريعتين مع خير الأخيار وسيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام، لنرى موقفاً جرى له مع زوجاته أمهات المؤمنين.. فقد ذكر تلك القصة ابن سعد في الطبقات الكبرى [8/137]:
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
[آل عمران:134] فهذه منازل تجعل المؤمن يتنازل عن حقوق له ويعفو عمن أساء إليه، لتدوم المحبة وتبقى الألفة. بل وتحسن إلى من أساء إليك، وهذا يتحقق لمن منحه الله عز وجل مرتبة عالية في حسن المعاملة وطيب المنبت..













